حوادث

إصابة أوكسون ونقله للطوارئ قبل ساعات من سفره لإسرائيل. حادث عارض أم «شئ أخر»؟

نُقل زعيم حزب سفاريا ديمقارطنا “جيمي أوكسون” (Jimmie Åkesson) إلى قسم الطوارئ لتلقي علاج عاجل، بعد تعرضه لإصابة في منزله، وفق ما أوردته مصلدر رسمية لحزبه. وبحسب المعلومات المتداولة، أصيب أوكسون بجرح في منطقة الحاجب استدعى خياطة ستة غرز، في حادث وُصف رسميًا بأنه «غير مقصود».

ماذا حدث داخل المنزل؟

مصادر مقربة من الحزب أوضحت أن الحادث وقع نتيجة ارتطام مباشر بالرأس في مرآة، وليس بسبب سقوط أو انزلاق أو شجار، وهو ما  أدى لفقدان أوكسون للتوازن وتعرضه للإصابة ، وشددت  قيادة الحزب هذه الرواية لاحقًا لتفادي أي تأويلات أخرى. وقال أوسكار كافالي-بيوركمان، المسؤول الإعلامي في حزب سفاريا ديمقارطنا، إن ما جرى لا يتجاوز كونه حادثًا عرضيًا وفقط لا شيء أخر :

«لم يكن هناك أي شيء خطير… مجرد سوء حظ».



توقيت يلفت الانتباه

اللافت أن الواقعة جاءت قبل فترة وجيزة من رحلة كانت مقررة إلى إسرائيل، حيث يستعد جيمي أوكسون للمشاركة في مؤتمر دولي حول معاداة السامية، تنظمه الحكومة الإسرائيلية. ورغم تعرضه للإصابة، من المنتظر أن يُلقي هناك خطابًا يُنظر إليه على أنه حدث سياسي غير مسبوق، إذ يُعد أول زعيم لحزب كان يُصنَّف سابقًا ضمن اليمين المتطرف ذي الجذور النازية يُخاطب منصة رسمية داخل إسرائيل.


وفي المقابل، شددت قيادة حزب ديمقراطيو السويد على أن زعيم الحزب نُقل إلى المستشفى كإجراء احترازي، حيث تلقى العلاج اللازم ثم غادر في الوقت المحدد. وأكد الحزب أن حالته الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق، مشيرًا إلى أنه لم يتعرض لأي فقدان للوعي أو مضاعفات طبية، وأن الإصابة لم يكن لها أي تأثير على برنامج الرحلة أو على مشاركته في المؤتمر.



وفد مرافق وحضور لافت

يرافق أوكسون في الرحلة عدد من الشخصيات البارزة في الحزب، من بينهم:

  • القيادي ماتياس كارلسون
  • رئيس ديوان الحزب لينوس بيلوند

إضافة إلى صحفيين من SVT ومنصة 100 procent.

ويُشار إلى أن أوكسون هو السياسي السويدي الوحيد الذي تلقى دعوة رسمية للمشاركة في المؤتمر، الذي سيتضمن أيضًا تكريم الناشط اليميني الأمريكي تشارلي كيرك، الذي قُتل سابقًا.


بين الرواية الرسمية وتساؤلات الرأي العام

ورغم تأكيد الحزب أن ما حدث لا يتعدى حادثًا منزليًا عرضيًا، فإن تزامن الإصابة مع حدث سياسي دولي حساس فتح باب التساؤلات لدى بعض المتابعين، دون وجود أي مؤشرات أو معلومات رسمية تدعم فرضيات أخرى.

حتى الآن، تبقى الرواية الرسمية هي المعتمدة: حادث منزلي، إصابة محدودة، وسفر تم في موعده.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى